عن الجائزة

توفير التعليم الجيد هدفٌ يشكل تحدياً مستمراً للأنظمة التربوية خاصةً مع ارتباطه الوثيق بالأصول الفلسفية وخطط التنمية المستدامة والتنافسية العالمية، إنه مطلب وضرورة من أجل مستقبلٍ زاهٍ للأجيال والأوطان في ظل المستجدات المعاصرة ومعطيات التطور التقني  ووسائل الاتصال الجماهيري وتنوع مصادر المعرفة، هذا الإيقاع المتغير للواقع والمذهل في تطوره هيمن على فكر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ـ نائب حاكم دبي وزير المالية -  بدولة الامارات العربية المتحدة الذي يحمل في ضميره أمانة وطنه وأمته وكوكبه بمسؤولية كبيرة ، ويولي اهتماماً خاصاً للتعليم باعتباره محركاً موجهاً للنشاط الإ نساني من وظائفه تأمين التوازن وتحقيق المواءمة بين منظومة القيم الإنسانية الرفيعة والانطلاق الحر تجاه المعارف والعلوم والتطور البشري، وبرز في إرهاصات هذا الفكر المستنير أهمية دور الجودة التعليمية في صناعة عالم مشترك في الامتياز والرقي وإن كان بجهد متواضع في بقعة صغيرة من الكوكب إلا أن الأنهار ولدت بقطرة ماء، ليكون ذلك إيذاناً عن إعلان سموه في عام 1998 عن إنشاء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز مستهدفاً التميز التعليمي ورعاية الموهوبين والمبتكرين، لتتولى مهمة الارتقاء بالأداء التعليمي في كافة مراحله وقطاعاته التابعة لإشراف وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتكريم كافة الفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم؛ من المؤسسات والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة.

وقد اقتصر النطاق للجائزة في سنتها الأولى على إمارة دبي، وتضمنت تسع فئات، لكنها باتت تتمتع بالأهلية الكاملة في العام 2000 حيث صدر المرسوم الحكومي السامي بإنشاء الجائزة.

في العام 2001 تم إنشاء مركز رعاية الموهوبين حيث أصبح عضواً في المجلس العالمي لرعاية الموهوبين، ثم توسعت الجائزة لتشمل الإمارات، ومن ثمّ دول الخليج العربي.

في العام 2009 دشنت النسخة العالمية للجائزة  بالتعاون مع منظمة اليونسكو "جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم/ اليونسكو"،

 وفي العام 2010  استحدثت الجائزة فئات للتعليم العالي .

وفي سنة 2015 دشنت جائزة حمدان أول مركزين متخصصين في مجال رعاية الموهوبين والمبتكرين وهما " مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع والآخر هو " مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للابتكار "فاب لاب الإمارات".