..
..
..
..
..
عربى | English

أوراق المؤتمر

Vinaora Nivo Slider

Simple Page Options

أضف الصفحة الى المفضلةأرسل الصفحة لأصدقائكإطبع هذه الصفحة
الصفحة الرئيسية أفضل الممارسات المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة
المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة

 

..وماذا بعد التميز

تأمل إدارة مدرسة الصقور وكل المنتمين إليها في أن تصبح المدرسة من ضمن المدارس المصنفة دولياً وفق أعلى المعايير، وأن يصبح طلابها ومعلموها من أفضل معلمي المدارس المتميزة.

دور جائزة حمدان في إبراز هذا التميز

1. لقد ساعدت الجائزة في توفير معايير قياسية، من خلال استمارات الترشيح لكل الفئات كانت بمثابة المرشد والموجه للمدرسة في استخدامها كأدوات للتقييم الذاتي، ووفرت إطاراً مرجعياً للعمل المدرسي المؤسسي.
2. ساهمت الجائزة في نشر ثقافة التميز بين كل فئات المجتمع المدرسي.
3. أوجدت الجائزة آفاقاً جديدة للعمل، وخرجت من النطاق التقليدي إلى النطاق العملي المشوق.

ثالثاً: أفضل الممارسات في تنمية المتعلمين ورعايتهم

1. تقديم الدعم الكامل للطلاب الموهوبين على مستوى جميع المجالات (ثقافية، فنية، رياضية...إلخ)، من خلال وضع برامج إثرائية متقدمة، مما أثمر تميز وفوز الكثير من الطلاب الموهوبين بالمدرسة بالجوائز الأولى على مستوى الدولة في مسابقات الأنشطة المختلفة، والمشاركة المستمرة في فعاليات وأنشطة منطقة أبوظبي التعليمية.
2. الأخذ بمعايير جائزة الشيخ حمدان بن راشد في الإعداد والتخطيط والتقويم لمشاريع المدرسة التربوية على مستوى المدرسة، كونها معايير عالمية تحقق الجودة والميزة التنافسية، وتم توظيفها فعلاً في جميع مجالات العمل بالمدرسة حيث تنفرد بوجود عدد من المشاريع والبرامج التربوية المتميزة، التي تخدم العملية التعليمية، وترتقي بجودتها، مثل: (مشروع الروبوت، مشروع اللغة العربية، مشروع تعليم التفكير، مشروع نادي اللغة الانجليزية، المشروع البيئي، مشروع واحة الإيمان، ومشروع مركز التميز، ومشروع التدريب والتطوير).
3. تنفيذ مشاريع وبرامج متعددة إثرائية ومساندة للعناية بالموهوبين والمتفوقين، واعتماد آلية للتعرف عليهم، واستخدام أدوات مناسبة لاكتشافهم، مثل: (مشروع مركز التميز، ومشروع نادي الرياضيات، ومشروع مركز اللغة الانجليزية... إلخ).
4. تميزت المدرسة بوجود مجموعة كبيرة من المعلمين المتميزين الذين يطبقون الأساليب الحديثة في التدريس، التي تتسم بالتنوع والتشويق وتشجيع الطلاب على التفكير وإثارة دافعيتهم للتعلم، ومنها: (التعلم التعاوني، التعلم بالحاسوب، التعلم باللعب، التمثيل، التجريب، كورت، سوام...إلخ).
5. تنفيذ العديد من الأنشطة الإثرائية المتنوعة للمناهج الدراسية بهدف تبسيط المادة العلمية وتشجيع الطلاب على التعلم الذاتي، وإثراء المناهج بخبرات جديدة ومدعمة للكتب المدرسية.
6. وجود مجموعة متميزة من الطـلاب الذين تم تدريبهم وتأهيلهم على القيام بمهام المعلم ومهام المدرب تحت مسمى ( الطالب المعلم، الطالب المدرب، الطالب المحاضر، الطالب القائد).
7. وجود العديد من المشاريع التربوية العلمية المتميزة التي تلبي احتياجات الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، مثل مشروع ( مركز التميز، واحة الإيمان، الروبوت، مركز الصقور للفنون، مركز الموهوبين...إلخ).
8. وجود نخبة من المعلمين والإداريين المتخصصين في التدريب على مستوى عالمي في تقديم الدورات التدريبية، وتنظيم الملتقيات التربوية، وورش العمل على مستوى المدرسة والمنطقة التعليمية، وخاصة دورات تدريبية للفئات المرشحة لجائزة الشيخ حمدان.
9. تميزت المدرسة من خلال وضعها أنشطة مدرسية تتواكب مع متطلبات العصر، وتسعى من خلالها إلى إكساب الطلاب مهارات حديثة، وتساعد على تكوين اتجاهات إيجابية للطلاب وأولياء الأمور نحو المدرسة، وترسيخ قيم تربوية في نفوس الأبناء، مع توظيف تلك الأنشطة المدرسية للارتقاء بالعملية التعليمية، وتحفيز وتشجيع إدارة المدرسة للفئات المتميزة المشاركة في جميع الأنشطة والمسابقات المختلفة.
10. تميزت المدرسة في تقديم أنشطتها بصورة مثالية متكاملة، من خلال توفير مساحة زمنية للطلاب لممارسة الأنشطة المدرسية أثناء اليوم الدراسي وأثناء الفترة المسائية وأثناء يومي الخميس والسبت من كل أسبوع.
11. تميزت المدرسة بمشاركاتها المحلية والدولية في المسابقات الثقافية والرياضية والعلمية والفنية وغيرها وفوز العديد من الطلاب بالمراكز الأولى على المستوى المحلي والدولي.
12. المدرسة بيئة جاذبة للطلاب خلال اليوم الدراسي، وبعد انتهاء اليوم الدراسي، بسبب التميز بوجود العديد من الأندية المدرسية التي تجذب الطلاب للمدرسة مثل: ( النادي الاجتماعي، النادي البيئي، النادي التراثي، نادي الفنون، نادي الحاسوب، نادي الرياضيات، نادي اللغة الانجليزية، نادي اللغة العربية، النادي الرياضي المسائي... إلخ).
13. وتميزت المدرسة بالانتساب لليونسكو، ومؤسسة دبونو لتعليم التفكير، والمركز الأمريكي القومي لتعليم التفكير، وبرنامج الكومون في الرياضيات.

ثانياً: أفضل الممارسات في معيار التواصل مع المجتمع المحلي

1. وجود خدمة الخط الساخن، لتسهيل تواصل أولياء الأمور مع إدارة المدرسة، من خلال موقع المدرسة الإلكتروني.
2. توظيف المدرسة خدمة (sms) لتواصل المدرسة مع أولياء الأمور والعاملين برسائل نصية قصيرة عبر الانترنت لتصل للهواتف المتحركة.
3. الدعم القوي المستمر للمشاريع التربوية بالمدرسة مادياً ومعنوياً، مع تكريم المشاريع المتميزة المطبقة وفق معايير جائزة الشيخ حمدان بن راشد للمشروع المطبق.
4. كان لمدرسة الصقور دور رائد وبارز ومتميز في التواصل مع أولياء الأمور من خلال مشروع التواصل بين البيت والمدرسة، وذلك باهتمامها بتنظيم اللقاءات التربوية الصباحية والمسائية لأولياء الأمور، وتقديم الدورات التدريبية، وخاصة للأمهات بجانب برنامج التواصل الأسبوعي بين المعلم وولي الأمر، مما أثمر زيادة نسبة تواصل أولياء الأمور مع المدرسة.
5. تفعيل دور المؤسسات المجتمعية في الارتقاء بالعملية التعليمية في المدرسة، حيث تولي مدرسة الصقور النموذجية الجهات والمؤسسات المجتمعية ذات العلاقة بالعملية التربوية أهمية كبيرة، مع السعي المستمر لتكوين علاقات طيبة ومتواصلة مع قيادات المجتمع المحلي والمؤسسات المجتمعية لخدمة العملية التربوية بالمدرسة.
6. تميز المدرسة في عمق العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين جميع العاملين، وتعميق الانتماء والتواصل داخل المدرسة وخارجها.

أفضل الممارسات في معيار القيادة التربوية

1. إسناد المراكز القيادية بالمدرسة إلى أشخاص ذوي كفاءة عالية، مع اتباع أسلوب الإدارة بالرؤية المشتركة، وإشراك الفئات القيادية في كل المجالس واللجان والفرق المدرسية.
2. تمكين الفئة القيادية بالمدرسة من المهارات الإدارية والتربوية والتقنية المطلوبة، من خلال إعداد خطة واضحة المعالم للتنمية المهنية قامت على دراسة واقع المستهدفين من العاملين بالمدرسة، إضافة إلى الحاجات التطويرية، وقد خصصت المدرسة وقتاً زمنياً مدرجاً ضمن برامج العمل اليومية لحضورهم ملتقيات تربوية ودورات تدريبية متخصصة.
3. وجود خطة إستراتيجية متكاملة العناصر بناء على رؤية ورسالة واضحتين للعمل المنظم، ومتضمنة عدداً من البرامج الطموحة ومؤشرات نجاح لقياس مدى الفاعلية في تحقيق الهدف.
4. تفعيل دور مجلس الإدارة ومجلس النشاط واللجان المشكلة في ممارسة الديمقراطية، واتخاذ القرارات المدرسية، مع توزيع الأدوار والابتعاد عن القرارات الفردية، ولقد ساهم ذلك في الكشف عن العديد من الطاقات والقدرات لدى العاملين والعمل على توظيفها التوظيف الأمثل.
5. إعداد دليل تنظيمي يحتوي على جميع اللوائح المنظمة للعمل بالمدرسة، وفي متناول الجميع، بحيث يسهل على الجميع الاطلاع عليه، ويوضح الدليل السياسات العامة للمدرسة والعاملين فيها، ويوضح المسؤوليات والواجبات، من خلال التوصيف الوظيفي ومهام المجالس المدرسية، ولم تهمل إدارة المدرسة أيضاً جانب التحفيز، حيث أعدت نظاماً خاصاً بذلك لجميع العاملين بالمدرسة لضمان استمرارية الدافعية لدى العاملين بالمدرسة.
6. أوجدت المدرسة نظاماً فريداً في التخطيط والتنظيم الإداري وتفويض الصلاحيات، مما ساهم في بناء الصف الثاني من القيادات، وتوفير فرص التنمية الذاتية المتواصلة، وتشجيع المبادرات والأفكار الإبداعية.
7. اعتماد سياسة الباب المفتوح لمناقشة قضايا ومشكلات ومعوقات العمل، ووضع صندوق للشكاوى والمقترحات والمبادرة السريعة لحل جميع إشكالات العمل في حينها، لضمان الجودة والتميز في العمل.
8. التحفيز المستمر للمبادرات الإبداعية المتميزة، من خلال رصد إدارة المدرسة جوائز متعددة في التميز، وإعداد لائحة للتحفيز والتكريم لتعزيز التنافس الشريف بين أسر المواد والمعلمين والفصول والطلاب.

الاسم مدرسة الصقور النموذجية المنطقة التعليمية أبوظبي

الاسم

مدرسة الصقور النموذجية

المنطقة التعليمية 
أبوظبي
  المدرسة
المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة


التميز شعار سعت إليه مدرسة الصقور النموذجية، ولم تأل جهداً في الوصول إليه والتربع على قمته، ففوز المدرسة بجائزة الشيخ حمدان للأداء التعليمي المتميز ـ الدورة التاسعة، وتحقيق الطموحات بعد ثلاث سنوات فقط من افتتاح المدرسة، لم يكن هدفاً بذاته، ولكنه بداية لطموحات أكبر تسعى إليها المدرسة.
إن فوز المدرسة بالجائزة لم يكن وليد الساعة أو جهود يوم، وإنما هو تراكم خبرات وجهود ثلاث سنوات تم التعديل والإضافة عليها، بهدف التميز والارتقاء بالعمل وهو جهد لن ينتهي عند هذا الحد، بل ترتبت عليه مسؤوليات عظيمة بعد الفوز بهذه الجائزة الغالية، فالوصول إلى القمة صعب ولكن الأصعب هو المحافظة على هذا التميز الذي كان نابعاً من منطلقات وموجهات تبلورت وقادت إلى التميز تمثلت في:
1. القناعة التامة لدى جميع العاملين بتميز المدرسة وإمكانية فوزها، والإصرار القوي على الحصول على جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز.
2. شعور الجميع (إدارة، معلمون، طلاب، أولياء أمور) بقوة الانتماء للمدرسة، والعمل بروح الفريق الواحد.
3. توفر الإمكانات المادية والبشرية والمعلوماتية بالمدرسة.
4. الأخذ بمعايير جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وتطبيقها في جميع مجالات العمل الإداري والتربوي والتعليمي على مستوى جميع الفئات بالمدرسة.
5. سعي المدرسة للتواصل مع إدارات المدارس المتميزة في الميدان التربوي، التي حصلت على الجائزة في الدورات السابقة للاستفادة من خبراتهم التي أهلتهم للفوز بالجائزة.
6. وجود كوكبة متميزة من العاملين بالمدرسة الحاصلين على جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز فئات: (الموجه، المعلم، الاختصاصي الاجتماعي، المعلم فائق التميز....إلخ).
7. ولأن المتميزين أصحاب همم عالية، وأفكارهم متقدمة على زمانهم آمنوا بفكرتهم فعملوا عليها حتى وصلوا إلى الهدف، فإن مدرسة الصقور النموذجية امتلكت معايير التميز فعملت عليها حتى تحقق لها الهدف، واستحقت التميز وسطر اسمها بين المؤسسات التربوية التعليمية المتميزة.

دور الجائزة في تحفيز المدرسة:

ساهمت جائزة الشيخ حمدان بنشر فكر إداري متطور في الأداء المؤسسي، وهو ما نقل المدرسة من عمل روتيني مباشر، إلى عمل مؤسسي ذي آفاق واسعة قابلة للتطوير، ولقد كانت معايير الجائزة بمثابة المؤشرات التي تقيس المدرسة أداءها وتطوره في ضوئها، ومن ثم تحسب الفجوة بين الأداء الفعلي والمتوقع، وفي سبيل ردم الفجوة رفعت المدرسة خطتها ومشاريعها حتى غدت إحدى المدارس المتميزة في الإمارات.

الصعوبات التي واجهت المدرسة:

نقص عدد الكادر الإداري مقارنة بعدد الطالبات شكل عبئاً كبيراً على إدارة المدرسة، إلا أن أسلوب الإدارة بالفريق سهلت المهمة، وكذلك تفويض الصلاحيات، ومشاركة العاملين في كافة الأنشطة والبرامج المدرسية.

طموح المدرسة المستقبلي: التميز طريق لا نهاية له والوقوف عند خط معين يعني العد التنازلي للتأخر وعليه فإن مدرسة المريجب تتطلع إلى:

1. تطبيق وتطوير الأساليب الحديثة في تحقيق أهداف مجالات المجتمع المدرسي، والمبنية على أسس علمية دقيقة قابلة للقياس.
2. الدخول والمشاركة في مسابقات التميز على المستوى الدولي والعالمي، والتعلم المستمر لجميع الفئات (إداري، معلمات، طالبات، أمهات).

أفضل الممارسات في معيار التواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي وشخصياته

1. قامت المدرسة بجمع معلومات كاملة عن الشخصيات المجتمعية والمؤسسات التي يمكنها تقديم خدمات للمدرسة، وبالفعل تم الاستفادة من تلك المعلومات في الحصول على خدمات أسهمت في دفع العملية التعليمية والتربوية، ويتضح ذلك من خلال المرفقات.
2. وحددت المدرسة قنوات الاتصال مع مؤسسات المجتمع المحلي وشخصياته، وأيضا الاستجابات الناتجة عن تلك الاتصالات.
3. وتم توجيه الدعوة إلى مؤسسات المجتمع المحلي وشخصياته في تنفيذ مشاريع المدرسة وبرامجها التعليمية والتربوية، إيماناً منها بدورهم في تحقيق تكامل العملية التربوية.
4. قامت المدرسة بعمل العديد من المشاريع المشتركة بين التربية والوزارة لخدمة المجتمع.
5. وإيماناً من المدرسة بدور التشجيع في دفع العملية التربوية، قامت بنشر لائحة التحفيز وتوزيع المنشورات والمطويات لتشجيع الطالبات والعاملات على الاشتراك في فعاليات المناسبات المختلفة لما لها من أهمية كبرى.
6. قامت المدرسة بتحديد المناسبات المجتمعية والوطنية والقومية المختلفة، وعمل نبذة عنها لتعريف الطالبات والمعلمات بها والتوعية بأهمية الاشتراك فيها.
7. أيضا عملت المدرسة على توثيق آثار البرامج الموجهة للمجتمع المحلي، وأيضاً التعريف بحجم المساهمة في الأنشطة والبرامج التي قدمتها المدرسة.
- وقامت المدرسة بتوضيح آثار ونتائج مشاركتها في المناسبات المجتمعية والوطنية والقومية، من خلال التعريف بكيفية انعكاس تلك المشاركة على المدرسة بفئاتها المختلفة، وذلك من حيث تحسين الأداء العام وتطوير الخطط وتحسين أداء الطالبات وتنمية معارفهن واتجاهاتهن وزيادة كفاءة المعلمات.

أفضل الممارسات في معيار المجتمع المحلي

1. سعت المدرسة دوماً إلى تقديم الخدمات المتنوعة لأسر المتعلمين، إيماناً منها بالدور الأساسي لأسر المتعلمين في تحقيق التكامل مع المدرسة، للنهوض بالعملية التربوية، وذلك عن طريق ادراج أسر المتعلمين في الخطة التنفيذية للمدرسة، ومعرفة رغباتهم عن طريق المقابلات الشخصية والاتصالات الهاتفية، وتقديم خدمات متنوعة كخدمات اقتصادية وتربوية وتثقيفية وترفيهية.
2. وإيماناً من المدرسة بضرورة التواصل المستمر مع أسر الطالبات، حرصت على الاستفادة من جميع المناسبات، وتهيئة الظروف لإشراك أسر الطالبات في الأنشطة المختلفة، والحضور الدائم للمدرسة والاشتراك في المسابقات والمعارض والمعسكرات والتمثيل في المجالس المدرسية.
3. قامت المدرسة بعمل حصر لزيارات أولياء أمور الطالبات إلى المدرسة، للتعرف على مدى تواصل أسر الطالبات مع المدرسة، وذلك بالرجوع إلى دفتر الأعمال اليومي للاختصاصيات الاجتماعيات، وسؤالهن عن عدد أولياء الأمور الذين يردون إلى المدرسة، وقد أظهرت النتائج الارتفاع المطرد لحضور أولياء أمور الطالبات إلى المدرسة خلال السنوات الثلاث الأخيرة كما هو موضح في الإحصاء.
4. قامت المدرسة بالتنوع في أساليب تزويدها أولياء أمور الطالبات بتقارير دورية حول النمو الشامل لأبنائهم، مثل بطاقة المتابعة الشهرية، بطاقات المتميزين، شهادات الشكر والتقدير، وأيضاً تقارير الحالة الصحية للطالبات.
5. قامت المدرسة بتقديم خدمات شاملة لأسر الطالبات باختلاف فئاتهم، ويتضح ذلك من خلال تقييم الخطة التنفيذية للمجتمع المحلي، وقد قامت المدرسة بعمل مشاريع خاصة بأولياء الأمور، وتم تعريفهم على لائحة التحفيز، ومن خلال المرفقات تتضح الخدمات المختلفة التي قدمت، ومنها خدمات تربوية واقتصادية وترفيهية وتثقيفية.
6. لضمان التواصل المستمر مع أسر الطالبات، قامت المدرسة بتعريف أسر الطالبات على اللائحة التحفيزية، وذلك لتشجيعهم على المشاركة المستمرة، وقامت المدرسة أيضاً بتكريم أمهات الطالبات اللواتي قمن بعمل أي مبادرة نحو المدرسة.
7. قامت المدرسة بعمل استبانات لقياس رضا أولياء أمور الطالبات عن المدرسة، وأيضاً استبانات لقياس رغباتهم وطموحهم، ومن ثم تحليل تلك الاستبانات للاستفادة من الآراء.
8. قامت المدرسة بتحليل استبانات قياس رأي أولياء الأمور عن المدرسة، وأيضاً بوضع برامج للاستفادة من آرائهم في تحسين العملية التربوية.
9. قامت المدرسة بحصر آثار التواصل مع أسر المتعلمين، وذلك عن طريق الرجوع إلى نتائج تحصيل الطالبات، وأيضاً تبني حالات خاصة، ومعرفة أثر التواصل مع أسر الطالبات على تلك الحالات، ويتضح ذلك التواصل من الرسائل المتبادلة مع أسر الطالبات.

أفضل الممارسات في الأنشطة المدرسية

1. استخدمت في ذلك أساليب ووسائل متعددة كاستبانة للطلبة للتعرف على رغباتهم في ممارسة الهوايات، أو التعرف على هواياتهم من خلال الحصص الدراسية وأولياء الأمور.
2. حرصت المدرسة على توفير مساحة زمنية للمتعلمين، لممارسة الأنشطة المدرسية مثل (روح القلب، تراث الماضي، حصة ريادة، المشاركة في الأنشطة المختلفة).
3. أعدت المدرسة الموازنة المالية للأنشطة المدرسية.
4. أخضعت المدرسة القاعات المناسبة لممارسة النشاط (أندية علمية واجتماعية مختلفة، تجهيز الصالة الرياضية والملاعب لممارسة النشاط الرياضي).
5. وضحت المدرسة الجهود التحضيرية التي تبذلها لحفز الفئات المختلفة للمشاركة من خلال حصص التوجيه الجمعي والطالبات والمتفوقات والاجتماع والأمهات، وتعريفهم على جوائز التميز وتحفيزهم على المشاركة، وحضور الطالبات المتفوقات وورش العمل، وقامت الاختصاصية الاجتماعية بتحفيز المتعلمين للاشتراك في الجوائز ومن ثم إعداد بوسترات لذلك.
6. حفزت مديرة المدرسة العاملين للاشتراك في الجوائز، وحصلت العاملات والمتعلمات على شهادات تميز وشكر وتقدير.
7. قدمت المدرسة الجوائز المادية والمعنوية للمتميزين في الأنشطة، وكذلك أولياء الأمور المتميزين أيضاً.

ومن أهم المشاريع والبرامج المطبقة

• مسابقة رتل القرآن ترتيلاً.
• مسابقة الأنشودة.
• مسابقة أوائل الطلبة.
• المعرض العلمي.
• مشروع روح القلب.
• فعاليات مسرح المدرسة.
• معرض الموهوبات.
• مشروع همتي تضيء محنتي.
• مشروع قافلة الخير.
• مشروع روض الجنان.
• أنامل تتكلم.
• مدرستي مرآتي.
• مشروع ميراث الماضي.
• مشروع حديقتي استراحتي.
• مشروع فك قيدي.
• مسابقة أجمل فصل.
• أولمبياد الكيمياء والأحياء والفيزياء والجيولوجيا والرياضيات.
• أنشطة جماعة الصحافة من الأمسية الشعرية.
• مسابقة الطالبة المثالية (الشهاب الساطع).
• مشروع المعلمة الصغيرة.
وقد تم تفعيل القاعات والأندية من قبل مجلس النشاط ومنساقات المواد، وذلك لإقامة الدورات وورش العمل والحصص المشاهدة، وفعاليات الأنشطة على مستوى المدرسة أو على مستوى المنطقة، عبر اللقاءات أو الاجتماعات الإرشادية أو الحملات التربوية والتعليمية.

معيار الأنشطة المدرسية والمسابقات

مثلما تحتاج براعم الزهور إلى دفء الربيع، يمسح عليها فتتفتح هامه بأسرارها الشذية التي تملأ الكون وكذلك فإن مساعدة الخلاقين المبدعين في تفعيل هواياتهم، ونقلها من مجرد هوايات إلى ابتكار وإبداعات، لها أكبر الأثر في تغيير المجتمع نحو الأفضل، وخلق شخصيات فعالة تقود الأمة إلى القمة.
ومن هذا المنطلق، حرصت إدارة المدرسة على الاهتمام أولاً بحصر هذه الهوايات، بطرق عدة منها الدراسات الميدانية، والأنشطة المدرسية، وذلك من خلال توزيع استبيان على المتعلمات، ثم تحليله ودراسة نتائجه، والذي قاد إلى وضع برامج وآليات عمل بناء على احتياجات المتعلمين وهواياتهم، ولم تغفل المدرسة دور المعلمات ومربيات الفصول في تلمس مكامن الإبداع والابتكار لدى المعلمات بشكل مباشر لساعات طويلة وتواصلهن مع المتعلمات.

أفضل ممارسات في معيار تنمية المتعلمين ورعايتهم

1. مشروع الإقدام لرعاية الطالبات المتفوقات والفائقات تحصيلياً.
2. مشروع مواهب ومراتب لرعاية الموهوبات، حيث سعى المشروع للاهتمام بالطالبات، وتطوير أدائهن وقدراتهن، ومواكبة التطور العالمي في الاهتمام بهذه الفئات، حيث شكلت المدرسة فريقاً للمشروع يتكون من لجنة الاكتشاف والرعاية الطلابية والمعلمات المتميزات ومنسقات المواد والإداريات، وتم اعتماد وثيقة التفوق لطالبات المريجب وفق معايير معينة مبنية على عدة أسباب، منها نظام التقويم المستمر للثانوية العامة الجديد.
3. نتائج تحصيل مناهج العاشر المطورة التي تم تطبيقها العام الماضي، تطبيق اختبارات بإشراف متخصصين، ولقد تم تنفيذ العديد من البرامج في المشروع مثل: برنامج الرحلات المتنوعة، برنامج روح القلب لإيجاد مساحات زمنية للممارسات المختلفة، برنامج ملتقيات لتحقيق التواصل مع الطالبات المتفوقات والفائقات وأولياء أمورهن وشخصيات تربوية مختصة، برنامج وسام التميز، برنامج مواهب ومراتب للتعزيز، برنامج الأولمبياد في المواد المختلفة، تدريب الطالبات المتفوقات على مهارات حل المشكلات العليا والأنماط المختلفة.
4. تجهيز البيئة المناسبة لمشاريع رعاية الطالبات مثل (قاعة خديجة الكبرى، نادي اللغة الانجليزية، نادي اللغة العربية، قاعة حفيت، نادي الكيمياء، نادي الرياضيات، المسرح، نادي الموهوبات المكتبة، خلية الأحياء، الملاعب الخارجية، المدرجات، المختبرات).

أفضل ممارسات في معيار التحصيل الدراسي وتقويمه

• من أهم مبادئ المدرسة والمدرج في رؤيتها ورسالتها هو رفع المستوى التحصيلي للمتعلمين، لتخريج أجيال مسلحين بالعلم والمعرفة، وقد اهتمت المدرسة اهتماماً خاصاً بالتحصيل الأكاديمي، والارتقاء بمستوى هذا التحصيل بوسائل عدة كان من أهمها:
1. مشروع التحدي: الذي اعتمد على نتائج امتحانات المرة الأولى من التقويم الأول وحصر الطالبات الضعيفات في كل مادة، ووضع الخطة العلاجية التي تهدف إلى إثارة روح التحدي وإعطاء الطالبة فرصة أخرى.
2. مشروع الإقدام: وهو المكمل لمشروع التحدي الذي أطلقته المدرسة للمتعلمات من الفئات الأخرى لتحسين التحصيل الدراسي لديهن.
3. حصص التقوية وتصميم أوراق عمل مميزة، وإنشاء بنك للأسئلة، وتوعية الطالبات بكيفية المذاكرة الصحيحة وتنظيم الوقت.
4. وقد أثبتت المدرسة منذ تأسيسها بشهادة الجميع مستواها التحصيلي المتميز، وقد حصلت المدرسة على شهادة من جامعة الشارقة تشيد بهذا المستوى المتميز، ويكفي المدرسة فخراًَ أنها تقدم كل عام طالبات في أوائل الطلبة على مستوى الدولة، وقد قامت المدرسة بتحليل نتائج الطالبات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وتحديد النسبة المئوية في كل عام وكانت كما يلي:
• 2003- 2004 98.9%
• 2004 - 2005 99.6%
• 2005- 2006 98.6%

أفضل ممارسات في معيار بيئة التعليم والتعلم:

1. قامت المدرسة بتوفير عناصر الجذب في البيئة المدرسية من خلال توفير بيئة تعليمية تنافسية.
2. الصيانة المستمرة للمبنى المدرسي وأجهزة التكييف وعملية الصيانة وما يتبعها من انتقاء للألوان المناسبة.
3. المسابقات بين الفصول (مسابقة أجمل ممر، مسابقة أنظف صف، وضع ساعة مكانية أمام كل صف).
4. الاهتمام بنوادي المواد المختلفة وتزويدها بالأجهزة المستخدمة للتعليم، جهاز لعرض الشفافيات والداتا شو وتنسيقها بحيث تكون مختلفة عن البيئة الصفية، والاهتمام بالمختبرات وتجهيزها.
5. مشروع أنامل تتكلم الذي حرص فريق العمل فيه على الاهتمام بتجميل المبنى المدرسي، وكان ذلك واضحاً في تجميل ممر إدارة المدرسة وممرات المعلمات والطالبات والمرافق العامة للمدرسة، كإنشاء غرفة انتظار الطالبات وإنشاء حضانة وإنشاء بريد المودة والتواصل.
6. مشروع (حديقتي استراحتي) الذي أثر في نفسية المتعلمين، وكان له دور في إشاعة الأمان والراحة في النفوس، وقد تم إنشاء الاستراحات في الساحة الخلفية المطلة على الحديقة الخلفية، وزراعة الأحواض الداخلية في المدرسة، وتنظيف الحديقة من خلال مشروع مدرستي مرآتي.
7. توفير بيئة آمنة من خلال نشر الوعي لدى المتعلمات حول كيفية استخدام المرافق المدرسية وتوفير طفاية الحديقة واللوحات الإرشادية في المختبرات.
8. نشر الوعي بين الطالبات وتثقيفهن من خلال إلقاء محاضرة كل يوم ثلاثاء من قبل مديرة المدرسة، وزرع القيم من خلال مشروع روض الجنان من قبل مدرسات التربية الإسلامية.

أفضل الممارسات في معيار استراتيجيات التعليم وبيئة التعلم

1. التعلم التعاوني: موقف تعليمي تعلمي يعمل فيه الطلبة على شكل مجموعات صغيرة في تفاعل ايجابي متبادل يشعر فيه كل فرد انه مسؤول عن تعلمه وتعلم الآخرين، بغية تحقيق أهداف مشتركة.
2. التعلم باللعب: يحتل التعلم بالألعاب مركزاً مهماً وفعالاً في تحفيز الطلبة وزيادة دافعيتهم للتحصيل العلمي، ولا يخفى على احد ما له من دور في تنشيط البيئة الصفية، وزيادة المقدرة على التركيز وتثبيت المعلومات، وهذا من الجدير بالذكر أن له اثراً كبيراً في توطيد العلاقات الطيبة بين الطلبة والمدرس من جهة، وبين الطلبة وأقرانهم من جهة أخرى.
? ومن الأمثلة على تلك الألعاب: من هو الرابح، لعبة العجلة الدوارة، لعبة الذاكرة، لعبة الألوان، لعبة تسلق الأدراج، لعبة الخطوط المتعامدة، لعبة الرموز الفرعونية، ومشرع العب مع التاريخ.
3. التعلم بالتجريب: وتبرز أهمية هذا النوع من أنواع التعلم في المواد العلمية من خلال إجراء التجارب في المختبرات، مما يساهم في تثبيت المعلومات والإحساس بالمتعة.
4. التعلم بالأقران: هذا الأسلوب من التعلم يساعد كل طالبة للحصول على فرصة حقيقية للمشاركة ومن أهم إيجابيات هذا الأسلوب:
? الاعتماد على النفس بدل الاتكال على المعلمة طوال الوقت.
? تشجيع الطالبة على سؤال زميلتها بدل الحرج الذي قد تشعر به عند سؤال المعلمة وبالذات الطالبات الخجولات اللواتي يخشين من ارتكاب الأخطاء.
? تتيح هذه الطريقة للمعلمة فرصة التحول بين الطالبات، والاطلاع على ما يقمن به من عمل ومساعدة الضعيفات.
5. المعلمة الصغيرة: تدريب الطالبات وتشجيعهن على تحمل المسؤولية، والقيام بدور المعلمة في إحدى الحصص.
6. التعلم بالخرائط الذهنية وهي تفيد الطالبة في توضيح أهم ما في الوحدة وأبرزها، مما يساعد على التركيز والتذكر.

أفضل الممارسات في معيار الموارد المالية:

1. أقامت المدرسة جهازاً للرقابة المالية، يتكون من مجموعة من الأفراد الذين يقومون بمتابعة الأمور المالية، ودراسة احتياجات المواد التي تدرس في المدرسة، ومن ثم كيفية توفير ما تحتاج إليه هذه المواد، وكذلك الاستفادة من بعض المرافق الموجودة في المدرسة، وكذلك الاستفادة من المواد القديمة في المدرسة وتحديثها، ومن ثم استغلالها مرة أخرى.
2. أعدت المدرسة خطة لموازنة المشاريع وتقدير المبالغ المالية التي يحتاج إليها كل مشروع لتنفيذه، ومن ثم محاولة المدرسة الاستفادة من مؤسسات المجتمع المحلي، لتنفيذ المشاريع إذا كانت تكلفة المشاريع مرتفعة وميزانية المدرسة لا تغطي احتياج المشروع.
3. استفادت المدرسة من العاملين فيها والمتعلمين وأولياء الأمور في تنفيذ بعض من المشاريع، وتقديم الدعم المادي والعيني لها، مما كان له الأثر الواضح في المحافظة على ميزانية المدرسة.
4. التواصل المستمر بين المدرسة ومؤسسات المجتمع المحلي، مما كان له الأثر الواضح في الدعم الذي تقدمه تلك المؤسسات للمدرسة.
5. صناعة بعض المواد والأجهزة في المدرسة، مما كان له الأثر الواضح في التخفيف عن الميزانية العامة للمدرسة وقد تم الاستفادة من هذه المواد، وذلك ببيعها في المهرجانات والمعارض الخيرية.
6. إقامة بعض الفعاليات التي كان لها الدور في زيادة الموارد المالية في المدرسة (روح القلب، ميراث الماضي).
7. إقامة الدورات التدريبية للمعلمات مما كان له الأثر الواضح في زيادة الموارد المالية في المدرسة.

أفضل الممارسات في معيار التنظيم الإداري

1. معرفة جميع الموظفين توصيفات مهامهم من مديرة المدرسة إلى الحارس، والمستخدمة وسائق الحافلة، وفرق العمل واللجان في المدرسة.
2. تبسيط الإجراءات وابتكار وسائل لسرعة الاتصال بين الإدارة والمعلمات والطالبات، وذلك لكبر حجم المدرسة، وبناء على ذلك تم ما يلي:
• ابتكار ساعة مكانية على مدخل جميع الصفوف، لمعرفة اتجاه الصف في الحصة سواء للمختبر أو النادي أو المسجد أو رحلة أو احتياط أو..إلخ.
• إطلاق أسماء على ممرات الصفوف لسرعة الوصول إليها بدلاً من أيمن علوي أو أيمن سفلي سُميت بأسماء الصحابيات (خولة بنت الهذيل)، و(أسماء بنت النعمان)، و(ليلى الأوسية)، و(صفية العنبرية).
• تصميم خزانة على شكل بريد له نافذة مفتوحة في الأعلى بسعة كتاب أو ملف باسم كل معلمة له مفتاح خاص بها، وذلك لتوصيل الطالبة ما تحتاجه إلى المعلمة من نشاط أو بحث أو كراسة دون عناء البحث عن المعلمة في المدرسة، واختصاراً للوقت باسم (معلمتي تواصلي معي)، ويكون موقعه عند مدخل طالبات المدرسة.
• تصميم بريد المعلمات، خاص بالهيئة الإدارية والفنية والتعليمية، لسرعة وصول أي ورقة تخص الموظفة ويكون في الإدارة تتفحصه الموظفة عند حضورها أو انصرافها.
3. تشكيل فريق الخدمة الطارئة، وهو فريق من المعلمات مُدرب على الأعمال الإدارية يقوم بالمهام الإدارية في حال تغيبها أو انشغالها.
4. إعداد وتجهيز مكتب الخدمات في طابق غرف المعلمات مهيأ بآلة سحب وتصوير، ليوفر الجهد والوقت للمعلمات والسكرتارية، وتقام للمعلمات دورة في التصوير والسحب، لتكون كل معلمة ملمة بتصوير أوراق العمل والامتحان الخاص بفريقها.

أفضل الممارسات في معيار القيادة التربوية

1. التنمية الذاتية والمهنية المستمرة للفئات القيادية، مما أدى إلى تغيير الفكر الإداري إلى فكر قيادي يسعى إلى التطوير والإبداع.
2. تشكيل فريق العمل الناجح اعتماداً على أسس ودراسات علمية، باكتشاف الشخصيات الرئيسية والفرعية في ديناميكية التكيف العصبي NCD، وتوزيعها على فرق المشاريع المدرسية، وبناء على ذلك كانت المخرجات ونتائج المشاريع متميزة جداً.
3. العمل بتفويض الصلاحيات للعاملين مما زاد الثقة والحرص على العمل والإحساس بالانتماء والمسؤولية لديهن.
4. التواصل الفعال للقيادة المدرسية مع المؤسسات المجتمعية على المستوى المحلي والدولي والعالمي، وزيارة مدارس عالمية في دول شرق آسيا، والتفاعل في المخيمات الصيفية في فلسطين، وزيارة المدارس الحاصلة على جوائز التميز في الدولة.
5. تقدم الفئة القيادية دورات وورش عمل خاصة بالتنمية المهنية والذاتية على نطاق العاملين في المدرسة والأمهات والمدارس الأخرى في مناطق الدولة.
6. مشروع تطوير الذات، والذي يهدف لكافة فئات المجتمع المدرسي، واستضافة كبار المدربين واستخدام جلسات الاسترخاء للطالبات والمعلمات، لتخفيف الضغوط الحياتية وتحديد الأهداف وطريقة الوصول إليها.
7. لائحة تحفيز المريجب والتي اهتمت بجميع فئات المجتمع المدرسي، وابتكار رسائل شكر أسر العاملين وأزواج المعلمات والإداريات للتعاون، والصبر على تأخر أو انشغال الموظفة في أعمال المدرسة داخل المنزل، مما كان له الأثر الرائع في تجاوب الأزواج وأسر الموظفات بشكل يسر جميع الأطراف.
8. تحديد أركان للعاملين المتميزين تحفيزاً لهم، وتهيئة لارتقائهم ومشاركتهم في جوائز التميز، وإقامة مسابقة دوري المعلمات لحصول المعلمة على لقب مميز مثل المعلمة المدربة، المعلمة المبادرة، المعلمة المحاضرة، المناوبة المتميزة.
9. إرسال بطاقات شكر محفزة للعاملين مثل بطاقة (أنت ذو قيمة حقيقية بالنسبة لي، فأنت من أهم مصادر قوتي) وبطاقة (من أكثر الفرق تميزاً فريق أنامل تتكلم، وأنتظر مزيداً من التألق، شكراً لك) وبطاقة (من أنا.. ذلك يصنع فارقاً).

أسباب ومنطلقات تميز المدرسة:

التميز عملية مقصودة وخطط لها، ولا تتم بصورة عشوائية، ولذلك لابد أن تكون لها دوافع ومنطلقات تسهم في دفع عجلتها إلى الأمام، ومن أهم الأسباب التي قادت المدرسة إلى التميز:
• كفاءة الكادر التعليمي والهمة والطموح في العطاء.
• العمل بروح الفريق الواحد.
• معرفة المهام الوظيفية وتفويض الصلاحيات الذي ينمي المسؤولية والانتماء، ومن ثم العطاء المستمر للمجتمع المدرسي.
• تنفيذ برنامج الدورات التدريبية لإثراء خبرات العاملين بالمدرسة.

الاسم مدرسة المريجب للتعليم الثانوي المنطقة التعليمية العين

الاسم

مدرسة المريجب للتعليم الثانوي

المنطقة التعليمية 
العين
  المدرسة
المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة
 

دور الجائزة في نجاح جميع الممارسات المدرسية تمثل في

1. زيادة خبرة العاملين بأن النجاح لابد له من التخطيط والمتابعة والمثابرة ومن العمل بروح الفريق الواحد.
2. ساعدت الجائزة على انتهاج المدرسة منهجية التوثيق في جميع الأعمال التدريسية والإدارية والطلابية.
3. الإيمان بأهمية تعزيز مواصلة أولياء الأمور وأثره في خدمة العملية التربوية من واقع التفاعل مع المجتمع.
4. أصبحت المدرسة منبراً من منابر الثقافة ومركزاً تتطلع إليه العيون لإقامة الدورات والأنشطة، حيث تم لجميع الفئات شرح معايير جائزة الشيخ حمدان.
5. معايير جائزة الشيخ حمدان ساعدت الإدارة المدرسية في تنظيم الأعمال واستخدام أساليب مرنة ودقيقة في العمل الإداري.
6. مواكبة التطور في المؤسسات التربوية وتنمية المهارات وإثارة الدافعية للتجديد والتطوير.

طموحات المدرسة المستقبلية

1. النجاح الباهر للمدرسة، والمتمثل في الحصول على العديد من الجوائز، جعلنا نسعى دائماً إلى الإبداع والتطوير وهذا تمثل في تنظيم الملتقى الأول للإبداع.
2. نجاح وتفوق الطالبات في برنامج التوفل جعل المدرسة تحلم بتنفيذ برنامج السات ابتداء من العام المقبل.
3. إصدار كتيب سنوي يرصد المتميزات من جميع فئات المجتمع المدرسي.
4. إن تحديات العصر وثورة المعلومات جعل المدرسة تسعى إلى تحقيق جوانب الشخصية في الطالبة، وإعدادها للحياة عن طريق التواصل مع المجتمعين المحلي والدولي.

الصعوبات التي واجهت المدرسة في رحلة التميز:

1. قلة المرافق المخصصة للأنشطة مع عدم تواجد الوقت الكافي لذلك، وتمت معالجتها بتخصيص يوم كل شهر لمزاولة الأنشطة المدرسية الطلابية.
2. كثرة عدد المدرسات في المدرسة أدت إلى صعوبة في متابعة إنجازاتهن وأنشطتهن، وتمت معالجة ذلك بانتداب المنسق الأول بالمدرسة.
3. ارتباط المعلمات بالدورات الخارجية خلال الدوام الرسمي كان له أثر كبير في توزيع الخطة الزمنية للمدرسات، وقد تم التغلب عليه بتنفيذ برنامج شعبة التعليم والتعلم داخل المدرسة، حيث يتم تدريب المعلمات على دورات وورش عمل يتم إعدادها من قبل مدرسات المدرسة والاستفادة منها في مدارس أخرى.
4. قلة الخبرة في مهارات استخدام أجهزة الحاسوب، جعلت إدارة المدرسة تسعى للتغلب عليها في دورات تدريبية للحاسوب داخل المدرسة، حيث قضت المدرسة على أمية الحاسوب بين العاملات فيها.

من أفضل الممارسات في المعايير

أولاً: معيار القيادة التربوية:
1. تميزت القيادة بتكوين مجلس الإدارة، والذي يضم عدداً من الإداريات والمدرسات وأولياء الأمور، والذي كان له دور في تطوير العمل المدرسي.
2. تطوير الاحتياجات القيادية، وما يتطلبه العمل من دورات ضمن مشروع (تطوير رفع الكفاءة المهنية للمعلمات) وبإشراف إدارة المدرسة.
ثانياً:
1. تأسيس فريق شعبة التعليم والتعلم بالمدرسة بالتعاون مع شعبة التعليم والتعلم بمدرسة مدينة عيسى بمملكة البحرين، والذي يعنى بإعداد مدربات في المدرسة وإكسابهن المهارات والمعارف والخبرات الأساسية لتطوير العمل وتبسيط إجراءات التنقل لحضور الدورات.
2. سعي إدارة المدرسة الدائم إلى انتهاج سياسة التطوير المهني، وتسهيل الإجراءات للتطوير، مثل إتاحة الفرصة لحضور مختلف الدورات والورش والملتقيات التربوية المطروحة في الميدان التربوي، وذلك من خلال ساعات الدوام الرسمي.
3. مشاركة جميع الفئات في بناء وتنفيذ خطة التنمية المهنية، وإيجاد البيئة المشجعة للتطوير والتحسين، عن طريق توفير جميع الوسائل التعليمية والتقنية المستخدمة في هذا المجال (الداتا الشو، آلات التصوير، أجهزة الحواسيب).
4. عمل دورات تدريبية لفريق شعبة التعليم والتعلم بالمدرسة، وذلك من واقع جداول موضحة وتعميمها على جميع المدارس لحضور الدورات، وذلك خلال السنة.
5. تقويم العملية التربوية عن طريق تحليل استبانات الدورات، وملاحظة أداء المعلمات في الزيارات الصفية، والذي يتمثل ذلك في (كتب الشكر، والجوائز) التي يحصل عليها العاملون بالمدرسة.
6. تشجيع المعلمات والطالبات على الاشتراك في المسابقات المحلية والدولية، ومنها جائزة المعلم المتميز على مستوى دولة قطر، وجائزة الشيخ حمدان لجميع الفئات.
ثالثاً: معيار التنظيم الإداري:
1. وضع مخطط للهيكل التنظيمي مستمد من هيكل الوزارة، ومتحرياً الدقة في تحديد التدرج الوظيفي مبتدئاً بالمدير ومنتهياً بفرق العمل.
2. تحديد الوثائق والإرشادات واللوائح المدرسية، مثل لائحة الوصف الوظيفي، والتي توضح مهام وصلاحيات العاملين بالمدرسة، ونشرها على العاملين بالمدرسة بعد مراجعتها من أجل مواكبة سير العملية التعليمية.
3. التحديث في أنظمة العمل للارتقاء بالمستوى عن طريق استحداث مهمة (المنسق للمواد) لتسهيل الإجراءات بين الهيئة التدريسية والإدارية والتوجيه التربوي.
رابعاً: معيار إدارة الموارد:
1. اتباع أساليب واضحة للتعرف على احتياجات العاملين خلال الاستبانات، وملاحظة الدورات وملاحظات التوجيه التربوي.
2. وضع خطة متكاملة للتنمية المهنية تم في ضوئها تشكيل فريق (شعبة التعليم والتعلم)، والمتمثل في مشروع (تطوير رفع الكفاءة المهنية) مع تبادل الزيارات الميدانية.
3. لائحة التكريم (وفاء لأهل العطاء)، حيث يتم تكريم المتميزين من جميع الفئات بالمجتمع المدرسي، ضمن آلية واضحة وترشيحهم لحضور الدورات لتنمية روح الابتكار والإبداع.
خامساً: معيار استراتيجية التعليم وبيئة التعلم:
1. تطبيق طرق واستراتيجيات حديثة في التعلم مثل: (التعلم التعاوني، التعلم الذاتي، التعلم بالاستكشاف، التفكير الناقد).
2. تهيئة الظروف المناسبة والملائمة التي تفعل وتساهم في تطبيق استراتيجيات التعلم.
3. تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع والأنشطة الإثرائية للمنهج المدرسي مثل:
1 ـ مشروع (التوفل).
2 ـ مشروع (لنصنع النجاح معاً).
3 ـ مشروع (طريقك إلى التفوق).
4 ـ مشروع (ترقبوا مهرجان القصة في المكتبة).
5. تبني المدرسة سياسة التحفيز التي تدفع بالطالبات إلى التعلم والإنجاز مثل: (تقدير الطاقات الطلابية، مشاركة الطالبة في اتخاذ القرار، تنظيم الزيارات العلمية والرحلات)، من واقع مشروع (ضع الهدف ثم انطلق).

سادساً: تنمية المتعلمين ورعايتهم:
1. تنفيذ برامج وأنشطة إثرائية لرعاية الموهوبين منها:
• مشروع العلوم للابتكارات العلمية والنادي العلمي.
• مشروع كن داعياً.
• المبرمج الصغير.
• مشروع الغذاء الصحي.
• مشروع تدوير النفايات في البيئة المدرسية.
2. تنفيذ برامج وأنشطة إثرائية لرعاية الفائقات من الطالبات في:
• مشروع التوفل في اللغة الإنجليزية بالتعاون مع جامعة قطر ومستمر لثلاث سنوات مع تخصيص يوم السبت (الإجازة الرسمية) فترة تدريس الطالبات.
• المناظرات العلمية.
• المشاركة في المسابقات العلمية والثقافية مثل: (مسابقة ملكة جمال الثقافة) مع مدرسة الإيمان الثانوية المستقلة.
3. تخصيص يوم في الأسبوع من كل شهر لممارسة الأنشطة والمواهب المختلفة للطالبات بإشراف الجماعات.
4. إقامة مهرجان للطالبات لإبراز مواهبهن وإبداعاتهن.
5. تطبيق الاختبارات التشخيصية ذوي التحصيل المتدني، وتصنيف المتعلمات إلى مجموعات تعلم علاجي والذي يتمثل في:
• برامج التقوية.
• ورش عمل بالاتفاق مع المجلس الثقافي البريطاني لمادة اللغة الإنجليزية.
• الكتيبات الإثرائية.
• تدريب المعلمات على برامج استراتيجيات التدريس الإبداعي.
6. تحديد السلوكيات الإيجابية والسلبية وتعزيز القيم السلوكية من واقع مسابقات تعزيز القيم، والتي أثمرت عن فوز المدرسة بالمركز الأول لتعزيز القيم مع تطبيق ميثاق أخلاقي خاص لمدرسة الشيماء لجميع الفئات.
7. تطبيق مشاريع تربوية لتعزيز القيم والسلوكيات:
• مشروع (إعادة استخدام كتب الطالبات).
• مسابقات (منتدى الكلمة الهادفة).
• مشروع (خط الاستشارات الهاتفية).
• المحاضرات الدينية للعمل التطوعي وتعزيز قيمتي (ذكر الله وبر الوالدين).

سابعاً: الأنشطة المدرسية:
1. تميزت الشيماء بتفوقها في مجال الأنشطة المدرسية الطلابية، لإيمانها بإعداد جيل مطور وقادر على بناء مجتمعه ومواكب للمتغيرات من حوله.
2. حصر الهوايات لدى المتعلمين بغرض تنميتها مع توفير مساحة زمنية لممارسة الأنشطة المدرسية، وتخصيص مرافق المدرسة وتجهيزها بكافة الامكانات اللازمة.
3. نشر ثقافة الإبداع من خلال مشاركة الطالبات بالمسابقات الدولية والمحلية والمشاركة في المؤتمرات واللقاءات التربوية.
4. تميزت الأنشطة بالتنوع والمتمثلة بالجماعات المدرسية، ومشروع تعزيز القيم التربوية.
5. متابعة إدارية واعية ومحفزة للأنشطة المقامة، وحصر الايجابيات والسلبيات للتحسين في السنوات المقبلة.
أفضل الممارسات:
1. طرح المسابقات المختلفة مثل الطالب المثالي والصف المثالي.
2. المشاركة محلياً ودولياً في الأنشطة الثقافية والدينية.
3. تكريم الطالبات المتميزات في الأنشطة بأنواعها.
4. تخصيص يوم واحد من كل شهر بعد الحصة الرابعة لممارسة الأنشطة.
5. تخصيص جميع القاعات والأماكن المناسبة لممارسة الأنشطة.
ثامناً: التعامل مع المجتمع المحلي:
دوافع الممارسة:
1. انعكاس التواصل على الأنشطة بصورة ايجابية من خلال الاتصالات الهاتفية، واللقاءات الفردية والمجالس الطلابية، والتفاعل مع الحصص المدرسية.
2. فتح قنوات الاتصال والمشاركة في عضوية المجالس المدرسية: (المجلس المنتخب، المجلس الإداري).
3. أثرت العلاقات الإيجابية مع أولياء الأمور في مساهمتهن في المشاريع الخيرية، ودعم المدرسة مادياً ومعنوياً مثل (بناء مسجد في المدرسة).
4. حرص الطالبات على زيادة الانتماء والولاء للمدرسة، وتفريغ طاقاتهن في مشروع (الشيماء بيتنا الثاني).
5. زيادة حضور أولياء الأمور للمدرسة والمشاركة في المناسبات مع زيادة الإقبال لتسجيل بناتهم في المدرسة.
6. أصبحت المدرسة مركز ومحط أنظار الجميع لإقامة الدورات والاجتماعات والملتقيات التربوية.

أسباب ومنطلقات التميز

انـبـثـق تمـيز الشـيماء من خـلال:
1. الرغبة في العمل والعطاء بروح الفريق الواحد، لتحقيق الأهداف المدرسية المستمدة من أهداف وزارة التربية والتعليم.
2. تبني معايير جائزة الشيخ حمدان في بناء بيئة حافزة وجاذبة للطالبات ومزودة لهن بالتفوق والإبداع.
3. تحليل واقع المدرسة وتحديد النقاط الإيجابية وتعزيزها وتقويتها والنقاط الضعيفة ومعالجتها وفق وسائل تقييم متعددة.
4. رفع الكفاءة المهنية والزيارات التبادلية بين المدرسات في المدرسة والمدارس الأخرى، للاستفادة من الخبرات مع تكثيف الدورات والورش لتنمية وتطوير العمل.

الاسم مدرسة الشيماء الثانوية الدولة دولة قطر

الاسم

مدرسة الشيماء الثانوية

المنطقة التعليمية 
دولة قطر
  المدرسة
المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة
 



جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداءالتعليمي المتميز © جميع حقوق الطبع محفوظة