| شراكة استراتيجية بين الجائزة ومعهد التكنولوجيا التطبيقية |
![]() شهد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء الجائزة ورئيس المؤتمر الآسيوي الثاني عشر للموهوبين 2012، توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الجائزة ومعهد التكنولوجيا التطبيقيةللمؤتمر الآسيوي الثاني عشر للموهوبين 2012، بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. مثل جائزة حمدان في توقيع الاتفاقية سعادة الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ورئيس اللجنة العليا للمؤتمر، وعن معهد التكنولوجيا التطبيقية سعادة الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية وتنص الاتفاقية على أن يكون المعهد شريك استراتيجي للمؤتمر الآسيوي الثاني عشر للموهوبين 2012، الذي تستضيفه الجائزة في دولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من14-18 يوليو 2012،بمركز دبي الدولي للمؤتمرات و المعارضحيث انه ولأول مرة يعقد في منطقة الشرق الاوسط،حيث يقوم المعهد بتنفيذ البرنامج العلمي ENRICHلملتقى الاطفال والشباب المصاحب للمؤتمربحضور 500 طالب موهوب،وذلك في مقر ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع دبي،ويتضمن البرنامج استطلاع مواهب الطلبة المشاركين في مجال الاستكشافات الهندسية ،ومسابقة الابتكارات الجديدة ،وتصميم إنسان آلي ،وبيت الابتكارات ،ومختبرات الكيمياء والفيزياء والرياضيات ،وغرفة التقنيات الحديثة. وقال الدكتور جمال المهيري أن هذه الاتفاقية تأتي في اطار حرصالجائزة على توفير مقوماتالنجاح لهذا المؤتمر الذي يعد حدثا مميزا في الدولة والمنطقة لما له من تأثير إيجابي في إضافة مبادرات جديدة للدولة في مجال تنظيم الفعاليات الدولية فيما يختص بالمجال العلمي والتعليمي،كما تأتي الاتفاقية من منطلق حرص الجائزة على تقديم افضل الفرص للمختصين من خلال أحدث التجارب و المستجدات العلمية الهامة و الفريدة والتطبيقات العالمية في مجال تعليم و رعاية الموهوبين ، وأضاف الدكتور جمال يعتبر معهد التكنولوجيا التطبيقية مؤسسة تعليمية تكنولوجية متخصصة ومتميزة،لديها من الخبرات و المؤهلات والإمكانيات العلمية ما يمكنها من تقديم الدعم المطلوب للجائزة في تنظيمها لهذا المؤتمر الهام وخاصة فيما يتعلق بالبرنامج العلمي (ENRICH) في ملتقى الأطفال والشباب، الذي تعيره الجائزة أهمية كبيرة لما يمثله من تجمع طلابي علمي يمنح فرص جديدة لطلبة المنطقة لاكتساب الخبرات والمعارف الجديرة بتحقيق تطلعاتهم العلمية. وأكد سعادته حرص المؤتمر على مراعاة المواصفات العالمية والتفرد في محتوى البرنامج العلمي للملتقى وكذلك المعايير العلمية والنفسية في تصميم برنامج الملتقي حيث يتكون من 3 برامج رئيسية و(14) برنامج فرعي يستفيد منها 500 طالب.وفق التالي : البرنامج العلمي ENRICH وبرنامج التعريف بالتقاليد والتراث الشعبي DAW وبرنامج الانشطة الغير علمية RALLY. من أبرز فعاليات برنامج الانشطة غيرالعلمية RALLY غرفة موسيقى مختلف المناطق و الفنون والحرف و مهارات القيادة و تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وورشة عمل الكاتب الناشئ . أما برنامج التعريف بالتقاليد والتراث الشعبي DAW فيشمل الفنون الادائية و الفن ونشاط استكشاف الحياة البرية . فيما يشتمل البرنامج العلمي ENRICH على الاستكشاف في مجال الهندسة ومسابقة الابتكارات الجديدة وتصميم إنسان آلي وبيت الابتكارات ومختبرات الكيمياء والفيزياء والرياضيات وغرفة التقنيات الحديثة. وأضاف أن ملتقى الاطفال والشباب عبارة عن تجمع للطلبة الموهوبين من الدول الاعضاء في المجلس الاسيوي للموهوبين ، وهو تجربة متفردة واثرائية للتعليم ستنفذ تحت اشراف خبراء متخصصين في مجال الموهبة. كما ان الطلبة الموهوبين الملتحقين بالملتقى يجب أن تتوفر فيهم المعايير المتمثلة في القدرات الابداعية، الابتكارية، العلمية، العقلية. ويهدف الى تنمية القدرات الابداعية والابتكارية والعلمية والاجتماعية للطلبة الموهوبين و تبادل الخبرات مع الاخرين . ولفت امين عام الجائزة الي ان إدارة جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ،تبذل كل ما في جهدها من اجل العمل المشترك مع كافة الجهات المعنية ومنها معهد التكنولوجيا التطبيقية على تهيئة بيئة تربوية ذات جودة عالية، وتحقيق أعلى مستويات التطوير الممكنة في تنمية الميدان التعليمي على المستويين المحلي والإقليمي،لتأخذ دولة الإمارات العربية المتحدة دورها الريادي في تطوير التعليم على المستوى الإقليمي، من خلال ما سيتيحه المؤتمر من تبادل للخبرات المحلية والإقليمية والدولية في مجال اكتشاف ورعاية الموهوبين، ويضع حجر الأساس لمرحلة جديدة في رعاية الموهبة والإبداع حيث سيمثل المؤتمر نقطة تحول للعمل في هذا المجال محلياً وعربياً،مؤكدا على ان المؤتمر يمثل نقلة نوعية لرفع كفاءة العاملين في تربية الموهوبين من خلال الاطلاع عن قرب على أهم التجارب الناجحة والممارسات التعليمية المتميزة عالمياً، وأهم البرامج المعتمدة دولياً في اكتشاف ورعاية الموهوبين،اضافة الى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المستفيدين والمهتمين برعاية الموهوبين من داخل الدولة ومن الدول الخليجية، لتبادل الخبرات مع المختصين على المستويين الآسيوي والعالمي. ومن جهته قال الدكتور عبداللطيف الشامسي ان معهد التكنولوجيا التطبيقية يملك من الامكانيات والمبادرات ما يمكنه من تنفيذ هذه الاتفاقية مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز ،علي أكمل وجه حيث يتوفر في المعهد كافة الامكانيات البشرية والمادية والادوات والمختبرات والاجهزة المطلوبة لضمان الاداء الراقي لكافة الموهوبين المشاركين في المؤتمر الاسيوي ،وفق اعلى المعايير الدولية،علما ان المعهد انتهى مؤخرا من تاسيس وتجهيز "21"مختبراًجديدا وتزويدها بأحدث المعدات والاجهزة المتطورة لخدمة المواد التطبيقية التي يدرسها الطلبة والتي سيتم تنفيذها خلال البرنامج العلمي المصاحب للمؤتمر،ليصل عدد المخبرات الحديثة في ثانويات التكنولوجيا التطبقية الي 102 مختبرا وهو الامر الذي يعكس مدى تركيز المعهد علي الجانب التطبيقي في مناهجة المتطورة دون أي اٍخلال بالجانب النظري. وأوضح الدكتور عبداللطيف الشامسي فقال ان الموهوبين المشاركين في البرنامج العلمي لمؤتمر الموهوبين سيتمكنون من ابراز مواهبهم داخل أحدث المختبرات التي من ابرزها مختبر استكشاف التكنولوجيا ،ومختبرالهندسة الكهربائية المتقدمة ، والتمديدات الكهربائية ،وعلوم الطاقة،و المكائن الصناعية،و هندسة المواد ، اضافة الي مختبر شبكات الحاسوب Cisco، ومختبر الأحياء والعلوم الصحية ،كما سيقدم الموهوبون كل مالديهم داخل ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بدبي من خلال ورش العمل الجديدة والمتطورة والتي من بينها ما يتعلق بالهندسة الكهربائية، و الهندسة الميكانيكية ،و تقنية المعلومات، والأحياء والعلوم الصحية و قال مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية ان الادارة العليا للمعهد قامت ايضا بتزويد المكتبات في مختلف افرع ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت،و قواعد بيانات ومحركات بحث تعليمية متطورة،ومكتبة فيديو تحتوي على نحو ثلاثة آلاف فيلم توضيحي ثنائي وثلاثي الأبعاد تتناول بالشرح والتفصيل الموضوعات والمفاهيم الدراسية التي يحتاجها الطلبة، وذلك من اجل تمكين الطلاب من الاطلاع على أحدث الموسوعات والمجلات العلمية إلكترونياً و في أجواء أبعد ما يكون عن النمط التقليدي السائد للمكتبة المدرسية، وذلك من خلال مجالس للقراءة، وأماكن للدراسة الجماعية ومنصات عمل تتيح للطلاب توصيل الحواسيب المحمولة والعمل الفردي من خلالها بكل حرية واتقان وأكد الدكتور عبداللطيف الشامسي أن توفير التقنيات التكنولوجية ومواكبة أحدث مستجداتها إنما هو ضرورة ملحة ليس فقط لاستثمار ميول الجيل الجديد وتوجهاته لاستخدام التكنولوجيا في جعل التعلم أكثر متعة وإنما لإكسابه مهارات القرن الحادي والعشرين اللازمة للنهوض بالاقتصاد المعرفي المستدام وبالتالي توفير كوادر وطنية ذوي كفاءات عالية تسد حاجات سوق العمل الإماراتية الآن وفي المستقبل المنظور وهو الهدف الذي من اجله تم انتقاء وتزويد المعاهد باحدثألاجهزة الالكترونية والحاسوبية التي تعمل وفقاً لأحدث أنظمة التشغيل في العالم والتي ثبت أنها المفضلة في كثير من المدارس والجامعات لأنها تخدم جميع مستويات الطلاب مهما اختلفت قابلياتهم أو مهاراتهم كما أنها توفر بيئة استخدام آمنة ونظام تشغيل مستقر ومتوافق مع العديد من الأجهزة والبرامج كالآي فون والآي باد. ولفت الدكتور عبد اللطيف الشامسي ان المعهد قام ايضا مؤخرا بتحديث العديد من المختبرات الحالية بما يثيرحماسة الطلبة ويغذي فضولهم نحو العلم والتعلم مشيرا الي أن عمل الطلاب في هذه المختبرات لا يقتصر على أوقات الدرس فحسب وإنما يستطيع الطلاب الذهاب إليها في أوقات الفراغ من اجل المزيد من الاستكشاف والتجريب تحت إشراف أمناء المختبرات وهو الامر الذي ادي الي تطوير المهارات والقدرات والخبرات العملية للطلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بشكل لافت ومؤثر حيث ظهر ذلك جليا في تفوقهم الدائم في كافة المسابقات التي يشاركون فيها ومن ذلك اكتساحهم لمارثون تقنية المعلومات الذي نظمتة جامعة الامارات منذ ايام حيث تمكن الطلبة من حصد 75% من الميداليات،وكما فعل طلبة التكنولوجيا التطبيقية الامر نفسة خلال المسابقة الوطنية لمهارات الامارات التي اقيمت خلال شهر ابريل الجاري. واختتم مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية حديثة مؤكدا حرص المعهد التام على تنفيذ كامل بنود اتفاقيتة مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز ،والتي من بينها تصميم البرنامج العلمي ENRICH والأنشطة وفق المواصفات المعتمدة من اللجنة العلمية،وإدارة 6 مجموعات عمل وفق البرنامج العلمي للمؤتمر الملتقى لعدد 240 طالب كحد اقصى من الطلبة الموهوبين الملتحقين بملتقى الشباب والاطفال،معتوفير الاحتياجات المطلوبة لتنفيذ البرنامج العلميوالأنشطة المتفق عليها بين الطرفين،وتوفير القاعات والمختبرات لتنفيذ جميع الفعاليات المقررة ،مع توفير المواد التعليمية والمخبرية وغيرهما مما يلزم لإدارة ورشات العمل المختلفة، واختيار وتعيين فريق المدربين والمشرفين والمنسقين لإدارة الورش المتفق عليها،وكذلكتوفير الوسائل التعليمية والأجهزة اللازمة لتنفيذ الانشطة الخاصة بالبرنامج العلمي علي الوجة الاكمل وبما يضمن اكتساب طلابنا لخبرات جديدة من الموهوبين المشاركين وكذلك النجاح التام لكامل الفعاليات بما يتوافق مع المكانة الرائدة لدولة الامارات العربية المتحدة. كلام الصورة المهيري والشامسي خلال توقيع الاتفاقية |












